أسئلة شائعة بشأن إجراء التحقيق
مع شروع الفريق المفوض في إجراء التحقيق، سيتم تزويده بشروط مرجعية تحدد نطاق التحقيق. ومن الأهمية أن يكون الفريق المفوض واضحًا بشأن حدود ومعايير التحقيق. وإذا استدعت الشروط مزيدًا من التوضيح، يجب على الفريق التماس هذا التوضيح من المسؤول المعني. وإذا أثيرت مسألة توسيع نطاق التحقيق، يُرجى الرجوع إلى قسم تحديد نطاق التحقيق والتخطيط له.
قد يكون من الضروري إعادة مقابلة الشهود (ولا سيما الشخص المعني) من أجل توضيح المعلومات المقدمة سابقًا أو لإتاحة الفرصة لهم للرد على عناصر محددة من المعلومات التي تم جمعها. وتكتسي هذه المسألة أهمية خاصة فيما يتعلق بالشخص المعني، إذ ينبغي على الفريق، قبل اختتام التحقيق، التأكد من منح هذا الشخص فرصة للتعليق على الأدلة المقدمة من الآخرين التي قد تشير إلى ضلوعه.
ومع ذلك، يجب التذكير بأن الفريق ملزم بشروطه المرجعية ولا يجوز له توسيع نطاق التحقيق إلى ما هو أبعد من ذلك. قد يحدث أثناء حصول اللجنة على الأدلة أن تجد أدلة على سلوك محظور أو سوء سلوك آخر لا يشكل جزءاً من الشروط المرجعية (على سبيل المثال: أن تكون اللجنة بصدد التحقيق في حالة تحرش بموظف، وتُحاط علماً بادعاءات لا تتعلق بالشروط المرجعية). وفي هذه الحالة، يجب على اللجنة ألا تحقق في سوء السلوك المحتمل الآخر هذا، بل يتعين عليها إحالته إلى المسؤول المفوض.
ويجوز للمسؤول المفوض بعد ذلك توسيع الشروط المرجعية للجنة، وإذا تم ذلك، يمكن للجنة حينئذٍ التحقيق فيه. كما يجوز للمسؤول المفوض أيضاً إحالة سوء السلوك المحتمل إلى مكتب خدمات الرقابة الداخلية (OIOS).
نعم، يمكن لأعضاء اللجنة اللجوء إلى قسم التحقيقات التابع لمكتب خدمات الرقابة الداخلية (OIOS) إذا كانوا بحاجة إلى مشورة فنية، أو كانت لديهم أسئلة بشأن المنهجية، أو لطلب إجراء تفتيش أو تحليل جنائي تكنولوجي (ICT forensic analysis).
ومع ذلك، لن يتدخل مكتب خدمات الرقابة الداخلية في جوهر القضية وتفاصيلها، ولن يعتمد تقرير تحقيق اللجنة أو يقدم تعليقات عليه، لأن التحقيق يقع على عاتق اللجنة وتحت مسؤوليتها
وثائق
راجع قسم الوصول إلى البيانات الإلكترونية (بما في ذلك سجلات الهاتف) في صفحة جمع الأدلة.